الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
41
تفسير روح البيان
تيغى كه آسمانش از فيض خود دهد آب * تنها جهان بگيرد بىمنت سپاهى الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ وصف من اللّه للذين اخرجوا من ديارهم بما سيكون منهم من حسن السيرة عند تمكينه تعالى إياهم في الأرض وإعطائه إياهم زمام الاحكام أَقامُوا الصَّلاةَ لتعظيمى قال الراغب كل موضع مدح اللّه بفعل الصلاة أو حث عليه ذكر بلفظ الإقامة ولم يقل المصلين الا في المنافقين نحو ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ) وانما خص لفظ الإقامة تنبيها على أن المقصود من فعلها توفية حقوقها وشرائطها لا الإتيان بهيئتها فقط ولهذا روى أن المصلين كثير والمقيمين لها قليل وَآتَوُا الزَّكاةَ لمساعدة عبادي وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وكل ما عرف حسنه شرعا وعرفا وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ هو ما يستقبحه أهل العلم والعقل السليم قال الراغب المعروف اسم لكل فعل يعرف بالعقل والشرع حسنه والمنكر ما ينكر بهما وفي الآية إشارة إلى أن وصف القلوب المنصورة انهم ان مكنهم اللّه في ارض البشرية استداموا المواصلات وآتوا زكاة الأحوال وهي ان يكون من مائتي نفس من أنفاسهم مائة وتسعة وتسعون ونصف جزء منها لهم والباقي إيثار على خلق اللّه في اللّه مهما كان زكاة أموال الأغنياء من مائتي درهم خمسة للفقراء والباقي لهم وأمروا بالمعروف حفظ الحواس عن مخالفة امره ومراعاة الأنفاس معه إجلالا لقدره ونهوا عن المنكر ومن وجوه المنكرات الرياء والاعجاب والمساكنة والملاحظة وَلِلَّهِ خاصة عاقِبَةُ الْأُمُورِ فان مرجعها إلى حكمه وتقديره فقط : يعنى [ انجام أمور آن كه أو ميخواهد ] اين دولت فقر وها وهو ميخواهد * وان كلشن وحوض وآب جو ميخواهد از حق همه كس حال نكو ميخواهد * آنست سرانجام كه أو ميخواهد وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما رفعه إلى النبي عليه السلام ( ان من اشراط الساعة إماتة الصلوات واتباع الشهوات والميل إلى الهوى ويكون أمراء خونة ووزراء فسقة ) فوثب سلمان فقال بابى وأمي ان هذا لكائن قال ( نعم يا سلمان عندها يذوب قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء ولا يستطيع ان يغير ) قال أو يكون ذلك قال ( نعم يا سلمان ان أذل الناس يومئذ المؤمن يمشى بين أظهرهم بالمخالفة ان تكلم أكلوه وان سكت مات بغيظه ) قال عمر رضى اللّه عنه للنبي عليه السلام أخبرني عن هذا السلطان الذي ذلت له الرقاب وخضعت له الأجساد ما هو فقال ( ظل اللّه في الأرض فإذا أحسن فله الاجر وعليكم الشكر وإذا أساء فعليه الإصر وعليكم الصبر ) وفي الحديث ( عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة ) : قال الحافظ شاه را به بود از طاعت صد سأله وزهد * قدر يكساعت عمرى كه درو داد كند : قال الشيخ سعدى قدس سره بقومي كه نيكى پسندد خداى * دهد خسر وعادل نيك رأى چو خواهد كه ويران كند عالمي * كند ملك در پنجهء ظالمي نخواهى كه نفرين كنند از پست * نكو باش تا بد نكويد كست